الحاج سعيد أبو معاش

318

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

، وفي ( رامش افزاي ) : انّها قالت : لا طاقة لي بحجج علي ، فقال ابن عباس : لا طاقَةَ لكِ في حجج المخلوق ، فكيف طاقتكِ بحجج الخالق ؟ ، جمل أنساب الأشراف : انه زحف علي بالناس غداة يوم الجمعة لعشر ليال خَلَون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين ، وعلى ميمنته الأشتر وسعيد بن قيس ، وعلى ميسرته عمّار وشريح بن هانى ، وعلى القلب محمد بن أبي بكر وعدي بن حاتم ، وعلى الجناح زياد بن كعب وحجر بن عدي ، وعلى الكمين عمرو بن الحمق وجندب بن زهير ، وعلى الرجالة أبو قتادة الأنصاري ، وأعطى رايته محمد بن الحنفية ، ثم أوقفهم من صَلاة الغداة إلى صَلاة الظهر يدعوهُم ويُناشدهم ، ويقول لعائشة : ان الله أمَركِ أنْ تُقرّي في بيتكِ فاتقي الله وارجعي ، ويقول لطلحة والزبير : خبأتُما نساءكما وأبرَزتُما زوجة رسول الله واستفززتماها ، فيقولان : انما جئنا للطلب بدم عثمان وان يردّ الامر شورى . والبَسَت عائشة درعاً ، وضَربت على هودجها صفايح الحديد ، البَس الهودج درعاً ، وكان الهودج لواء أهل البصرة وهو على جمل يدعى عسكراً . ، ابن مردويه : في كتاب الفضائل من ثمانية طرق : ان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال للزبير : أما تذكُر يوماً كنت مقبلا بالمدينة تحدّثني إذ خرج رسول الله فرآك معي وأنت تبسم إلي ، فقال لك : يا زبير أتحب عليّاً ؟ فقلت وكيف لا أحبّه وبيني وبينه من النَسَبِ والمودة في الله ما ليسَ لغيره ؟ فقال : انك ستقاتله وأنتَ ظالمٌ عليه . فقُلتَ اعوذُ بالله من ذلك !